الشيخ محمد علي الگرامي القمي

158

المنطق المقارن

ويعلمكم اللّه » وقد ذكروا هذه الدستورات في الكتب المربوطة بآداب المتعلمين منها ما كتبه الشهيد الثاني ( قد ) عليك بمراجعتها ، وان دققت النظر في الروايات التي ذكرتها في بداية الكتاب وسائر روايات أبواب العلم ، تجد دستورات نافعة عميقة جدا . * الروس الثمانية : قد ماء المناطقة كانوا يذكرون في صدر كتبهم ما يسمونه الرؤس الثمانية ونذكرها ملخصة استدراكا ، تعريفا لها وبيانها في خصوص المنطق : 1 - الغرض من العلم اى الهدف الأولى لمدونه الأول كالعصمة من الخطاء في الفكر ، في المنطق . 2 - الفائدة المترتبة على العلم ولو لم تكن هدفا لمدونه الأول كالاستفادة من أبحاث النسبب الأربع في الفقه . 3 - وجه تسمية العلم كصيرورة البيان كاملا عقليا بواسطة المنطق وقد مضى سابقا أو لكون هذا العلم موجبا لقوة التفكر ودرك الكليات . 4 - مدون العلم كارسطو مثلا في المنطق ومؤلف الكتاب الخاص في ذلك العلم كالسبزوارى للمنظومة ، وذلك لحصول الاطمينان لا كثر الناس من ناحية عظمة المولف والمدون . 5 - بيان جنس العلم انه عقلي أو نقلي ، فرعى أو اصلى ، آلى أو اصالى ، عملي أو نظري ، وهكذا . . . ويختلف نظرات العلماء في تقسيم العلوم غاية الاختلاف ! فكم من عالم غربى أو شرقي اخذ لنفسه مبنى خاصا في تقسيم العلوم ! فقد قسم العلوم بعضهم على أساس محتوى العلم ، وبعضهم على أساس الدليل المستعمل فيه ، وبعضهم على أساس الهدف منه ، وبعضهم مركبا مما ذكر . والأحسن عندي تقسيم العلوم على أساس المسائل ومحتوى العلوم : ان كان